اعتبرت صحيفة "الشرق" القطرية أنه "لا يمكن النظر إلى استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك بمعزل عن تداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة واستقرارها، خصوصا عندما تجري هذه الاقتحامات تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تحدٍّ واضح للقانون الدولي وللمشاعر الدينية لملايين المسلمين حول العالم".
وأوضحت أن "استمرار هذه الانتهاكات لا يخدم جهود التهدئة، بل يفتح الباب أمام مزيد من التوتر والتصعيد، ويقوّض فرص الوصول إلى الاستقرار في المنطقة. فالمقدسات الدينية لا ينبغي أن تكون ساحة للاستفزاز أو فرض الأمر الواقع، كما أن احترام القانون الدولي يجب ألا يبقى مجرد موقف سياسي يُعلن، بل التزام تُحمى آلياته على الأرض".
ورأت أن "من هنا، فإن مسؤولية المجتمع الدولي تتجاوز بيانات الإدانة إلى اتخاذ خطوات جادة تلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام قرارات الشرعية الدولية. فحماية المسجد الأقصى والحفاظ على وضعه التاريخي والقانوني ليسا مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية تتصل باحترام القانون الدولي ومنع المنطقة من الانزلاق مجددا إلى دوائر أوسع من العنف والتصعيد".
وأشارت إلى أن "الصمت أمام هذه الممارسات يشجع على استمرارها ويضعف فرص بناء مسار جاد للسلام والاستقرار. ولا يمكن تحقيق تهدئة حقيقية في المنطقة من دون وقف الاستفزازات وحماية المقدسات وضمان احترام حقوق الشعب الفلسطيني".





















































